ابراهيم بن سعد الدين الشافعي
396
فرائد السمطين في فضائل المرتضى والبتول والسبطين والأئمة من ذريتهم ( ع )
الصفحة أعظم ، إنها خير أهل الأرض عنصرا . . . 68 الحديث : ( 393 ) قوله صلى اللّه عليه وآله وسلم : كل بني آدم ينتمون إلى عصبتهم إلّا ولد فاطمة فإني أنا أبوهم وعصبتهم . 69 الحديث : ( 394 ) حديث أسامة بن زيد قال : طرقت باب رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم فخرج مشتملا على شيء لا أدري ما هو ؟ فقلت : ما هذا الذي أنت مشتمل عليه ؟ فكشف عنه فإذا حسن وحسين فقال : هذان ابناي وابنا ابنتيّ اللّهمّ إنك تعلم اني أحبّهما فأحبّهما . 71 الحديث : ( 395 ) رواية مدرك بن زيد ، قال : كنت مع ابن عباس في حائط فجاء الحسن والحسين فسألا الطعام فأكلا ثم قاما فأمسك لهم ابن عباس بالركاب ، فقلت : أتمسك لهما الركاب وأنت أكبر منهما ؟ فقال : ويحك ، هذان ابنا رسول اللّه ، أو ليس مما أنعم اللّه عليّ أن أمسك لهما وأسوّي عليهما ؟ 72 الحديث : ( 396 ) في الباب : ( 16 ) رواية ابن عباس قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : لمّا عرج بي إلى السماء رأيت على باب الجنّة : لا إله إلا اللّه ، محمد رسول اللّه ، عليّ حبيب اللّه ، الحسن والحسين صفوة اللّه ، فاطمة أمة اللّه على مبغضيهم لعنة اللّه . ثم أبيات الخوارزمي : « يزيد لظى من رام أن يتسفّلوا . . . » . 74 الحديث : ( 397 ) استدلال يحيى بن يعمر رضوان اللّه عليه بالقرآن واحتجاجه على أعتى وألدّ أعداء آل محمد حجّاج بن يوسف الثقفي بكون الحسن والحسين عليهما السلام من ولد رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم وبهت الملحد عندما قرعه يحيى بمحكم القرآن والحجّة والبيان . 76 الحديث : ( 398 ) قوله صلى اللّه عليه وآله وسلم : إن اللّه جعل لذريّة كل بني أم عصبة ينتمون إليها إلا ولد فاطمة عليها السلام . 77 الحديث : ( 399 ) في الباب : ( 17 ) قدوم سفيان بن الليل - أو أبي ليلى - على الإمام الحسن عليه السلام حرجا ضيّق الصدر ، وتأنيفه إيّاه على مسالمته مع معاوية ! ! وإدلاء الإمام بعذره ثمّ لطفه به وتبشيره